mohsengx@gmail.com

سِيماهم في أسمائهم

نَقْعٌ كثير أثارته الروائية البريطانية “جيه كيه رولنغ” (مؤلفة سلسلة هاري بوتر الشهيرة) حينما ألفت رواية “Cuckoo’s Call” أو “نداء الوقواق” باسم مستعار مذكّر؛ “روبرت غالبريث”. صدرت الرواية، وبيع منها عدد متواضع جدا (3 آلاف نسخة تقريبا) قبل أن تًكتشف الحيلة، وتفضح صحيفة التايمز البريطانية السر. لاشتباه في هوية المؤلف الجديد على الساحة الأدبية جاء […]

سِيماهم في أسمائهم قراءة المزيد »

غير صالح للإبداع

سيتفتّت كبدك حين تعرف الامتيازات التي يحظى بها المبدعون في بعض دول العالم. أعرف كاتبة دانماركية حصلت من دولتها على منحة للتفرغ مدى الحياة للكتابة الإبداعية. لا يهم، هؤلاء قوم، ونحن قوم. من الأمور الطيبة في الكويت إجازة التفرغ للإنتاج الفني والأدبي، والتي تمنح للموظف لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد لينجز فيها عملا أدبيا أو

غير صالح للإبداع قراءة المزيد »

ابتسامة الوابي سابي!

كثيراً ما أتلقّى اقتراحات مجانية، ممهورة بفيض من النصح المتعاطف، تحضّني على إجراء تقويم لأسناني حيث إن لديّ رَبَاعية بارزة في فكي العلوي (والرَّبَاعية بالفصحى السن التي تلي الثنيّة/‏ القاطع). وهذه النصائح المشفقة تأتي مع إغراءات تشرح تقدّم وسائل التقويم، وإمكانية إجراء هذا التعديل من دون اللجوء للتقويم التقليدي. وأمام كل هذه العروض، لا أملك

ابتسامة الوابي سابي! قراءة المزيد »

الحبُّ حمارُ السَّرْد!

يفاجئني هذا الانطباع العام الفاشِي لدى الكثير من القراء، وبعض الكُتّاب أنّ العمل السَّرْدِيّ (الرواية والقصة القصيرة تحديدا) يجب أن يحوي قصة حبّ، سواء أكانت القصة الرئيسة للعمل، أو قصةً ناقلةً للقضية التي يودُّ الكاتب أن يتناولها. وأنا هنا لست أُعادي الكتابة عن الحب، لكنّي أستغرب أن يكون الموضوع الأوحد، أو موضوعا يدس أنفه في

الحبُّ حمارُ السَّرْد! قراءة المزيد »